الدكتور عبد الهادي الفضلي
59
القراءات القرآنية تاريخ وتعريف
1 - المتواترة : ونعني بها : القراءة المقطوع باتصالها بالنبي صلى الله عليه وسلم سواء تواتر نقلها أم استفاض . فتنتظم في هذا القسم : المتواترة والمستفيضة من الأقسام المذكورة . وسميتها ( المتواترة ) ولم اسمها ( المقطوع بها ) لاحتفظ بالمصطلح القرائي الموروث . 2 - الآحادية : ونريد بها القراءة الجامعة للأركان الثلاثة ، ولم يبلغ نقلها مستوى تفيد معه القطع باتصالها بالنبي صلى الله عليه وسلم . 3 - الشاذة : وهي المخالفة للرسم . التفرقة بين المتواتر والشاذ : للتفرقة بين المتواتر والشاذ من القراءات - كما يذكر ابن الجزري في منجد المقرئين « 1 » - لا بدّ من معرفة مناهج مؤلفي القراءات : 1 - فمن أقام تأليفه على أساس من الاختيار الذي يعتمد بدوره على اشتراط وجود أركان القراءات المتواترة فيما يختاره ، وتلقى الناس كتابه بالقبول يعد نقله متواترا . وذلك مثل الكتب التالية : غاية ابن مهران ، وغاية أبي العلاء الهمداني ، وسبعة ابن مجاهد ، وارشاد أبي العز القلانسي ، وتيسير أبي عمرو الداني ، وموجز أبي علي الأهوازي ، وتبصرة ابن أبي طالب ، وكافي ابن شريح ، وتلخيص أبي
--> ( 1 ) . 17 .